أهمية السمع بكلتا الأذنين

السمع الطبيعي هو السمع بكلتا الأذنين

هل تساءلت من قبل عن السبب في أننا خلقنا "بأذنين" إذا كانت واحدة تكفي لإنجاز المهمة؟ حسنًا، بينما يمكنك السماع بأذن واحدة تعمل، فإن عقلك لا يمكنه فهم الصوت فهمًا كاملاً وكذلك التفاصيل السرية الخفية فيه مثل من أين صدر الصوت أو تمييز الصوت من الضوضاء أو مدى ارتفاعه بالفعل إلا عندما تسمع بكلتا أذنيك. وكما ترى، يعتمد السمع الطبيعي على كلتا الأذنين وتم تصميم المخ لمعالجة الأصوات من أذنين.

ميزات السمع بكلتا الأذنين

إليك بعض الميزات العملية للسمع بكلتا الأذنين التي ربما لم تكن على علم بها:

  • إمكانية تحديد موضع صدور الصوت. مثال: تحديد ما إذا كانت السيارة على يسارك أثناء وجودك في شارع مزدحم.
  • يعتبر فهم الكلام في الأماكن الصاخبة أفضل. مثال: القدرة على سماع صديق في قطار صاخب أو فهم مدرس في فصل أو روضة أطفال صاخبة.
  • تتحسن قدرة التعرف على الكلام عندما يصدر الصوت من مصادر مستقلة. مثال: القدرة على سماع مجموعة أشخاص يتحدثون إليك.
  • تتحسن الحساسية لتصل إلى الاختلافات الدقيقة. مثال: القدرة على التمييز بين الأصوات المتشابهة.
  • الصوت أكثر توازنًا. مثال: التعرف على الأصوات المجسمة.

توفر ميزات السماع بكلتا الأذنين هذه سهولة السماع حتى في بيئات الاستماع الصعبة، ومن ثم جعل الحياة اليومية أكثر راحة لهؤلاء الذين يسمعون بكلتا الأذنين .1

[1] C. Sammeth, S. M. Bundy and D. A. Miller, «Bimodal Hearing or Bilateral Cochlear Implants: A Review of the Research Literature,» Seminars in Hearing, Vol. 32, No. 1, pp. 3-31, 2011.