ضعف السمع عند الأطفال

يولد 3 تقريبًا من بين 1.000 طفل بضعف سمع دائم، الأمر الذي يجعل ضعف السمع واحد من أكثر العيوب انتشارًا عند الولادة.

يحقق الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع الذين يبدأون التدخل مبكرًا نتائج تطور أفضل بكثير من نظرائهم من الأطفال الذين يبدأون التدخل متأخراً.

يتمكن غالبية الأطفال المصابون بضعف سمع والذين يتلقون الخدمات المناسبة من فريق عمل مدرب من تحقيق التقدم في معدلات مناسبة عمريًا. يولد 92% من الأطفال الذين يعانون من ضعف سمع دائم لوالدين يتمتعون بالسمع. يولد 96% من الأطفال الذين يعانون من ضعف سمع دائم لأحد الوالدين يتمتع بالسمع والآخر مصاب بضعف السمع.

غالبًا ما يشك الوالدان في ضعف السمع قبل الطبيب.

بفضل التدخل المبكر المناسب، يمكن للأطفال الذين يعانون من ضعف السمع حضور الفصول الدراسية الابتدائية والثانوية المنتظمة. ولقد توصل البحث الحالي إلى أن الأطفال المولودون بضعف السمع الذين يتم تشخيص حالتهم ومنحهم تدخل مناسب قبل 6 أشهر من العمل قد أظهروا قدرات على الحديث وفهم القراءة أفضل بكثير من الأطفال الذين تم تشخيص حالتهم بعد 6 أشهر من العمر.

المراجع: https://leader.pubs.asha.org/article.aspx?articleid=2288186

لماذا لكل لحظة أهميتها

التدخل المبكر هو أهم شيء يمكنك القيام به لطفلك. السمع هام جداً لنمو مهارات الكلام واللغة عند طفلك. حتى الحد الأدنى من ضعف السمع يمكنه أن يؤدي إلى مشكلات في التعلم والسلوك تحد من قدرات طفلك - خلال فترة الدراسة وما بعدها. كلما استطاع طفلك سماع اللغة المحكية واستخدامها في وقت مبكر كلما ازداد احتمال إمكانية تغلبه على عيوب ضعف السمع لتحقيق كل إمكاناته الأكاديمية والاجتماعية. تبين الأبحاث أن الأطفال الذين يتم تزوديهم بوسائل تكبير صوت مناسبة قبل سن الستة أشهر يستطيعون تطوير مهارات لغوية على السواء مع نظرائهم الذين يتمتعون بالسمع. لا تتاح نفس الفرصة للأطفال الأكبر سناً لاقتناصها.

المراجع: http://www.cochlear.com/intl/home/understand/my-child-has-hl/importance-of-early-treatment

متى ينبغي تقييم حاسة السمع؟

يمكن تشخيص غالبية الأطفال المولودون بضعف السمع عبر فحص السمع. لكن في بعض الحالات، يحدث ضعف السمع بسبب أشياء مثل العدوى والرضح ومستويات الضوضاء الضارة ولا تظهر المشكلة حتى وقت متأخر في مرحلة الطفولة. لذلك من الضروري تقييم سمع الأطفال بشكلٍ منتظم مع نموهم. إذا لم يجتاز طفلك فحص السمع، فلا يعني بالضرورة أنه يعاني من ضعف سمع. نظرًا لأن الجسيمات أو السوائل في الأذن يمكنها التدخل في الاختبار، فغالبًا ما تتم إعادة الاختبار لتأكيد التشخيص.

إذا لم يجتاز مولودك الجديد فحص السمع الأولي، فمن الضروري إعادة الاختبار في غضون 3 أشهر بحيث يمكن بدء العلاج على الفور. يمكن أن يكون علاج ضعف السمع الأكثر كفاءة إذا بدء عند بلوغ الطفل 6 أشهر. يجب الاستمرار في تقييم سمع الأطفال الذين يبدو أنهم يمتلكون سمعًا طبيعيًا بمواعيد منتظمة عند الطبيب. غالبًا ما يتم إجراء اختبارات السمع عند الأعمار 4 و5 و6 و8 و10 و12 و15 و18 وأي وقت آخر إذا كانت هناك أية مخاوف. لكن إذا بدا أن طفلك يعاني من مشكلات في السمع أو إذا كانت تطور الحديث يبدو غير طبيعي أو إذا كان يصعب فهم حديث طفلك، فتحدث مع الطبيب.